اسلاميات برامج قصص فيديوهات حكم كل ماتبحث عنة تجدة

http://quran.ksu.edu.sa/
sss_sss4179@yahoo.com sss_s3315@yahoo.com/////////skyp man12345630

المواضيع الأخيرة

» الجرجير فياجرا طبيعية
السبت يناير 10, 2015 1:00 am من طرف صلاح سالم

» فوائد الترمس لجسم الإنسان
السبت يناير 10, 2015 12:51 am من طرف صلاح سالم

» فوائد الزبيب الطبية
السبت يناير 10, 2015 12:42 am من طرف صلاح سالم

» فائده ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻌﺴﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﺓ
السبت يناير 10, 2015 12:13 am من طرف صلاح سالم

» علاج الانفلونزا
الجمعة يناير 09, 2015 11:51 pm من طرف صلاح سالم

» برنامج فايبر لكمبيوتر
الإثنين مارس 10, 2014 11:33 pm من طرف صلاح سالم

» مجمع البرامج
الخميس ديسمبر 06, 2012 8:12 pm من طرف صلاح سالم

» صيدليه متكامله من الاعشاب الطبيه
الإثنين أبريل 23, 2012 8:49 am من طرف صلاح سالم

» تحميل كتاب وقايه الانسان من الجن والشيطان
الإثنين أبريل 23, 2012 8:07 am من طرف صلاح سالم

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    قصة تائب غريبة ومواثرة

    شاطر
    avatar
    صلاح سالم
    Admin

    عدد المساهمات : 164
    تاريخ التسجيل : 21/07/2010

    قصة تائب غريبة ومواثرة

    مُساهمة  صلاح سالم في الأحد نوفمبر 14, 2010 12:14 am

    قصة تائب عجيبة ومؤثرة
    الإثنين, 1 نوفمبر 2010 03:47 مساءً
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    أنا شاب فى مقتبل العمر، أتمنى أن أكون من قوافل التائبين الذين طالما تتحدث عنهم، عمرى يقرب من الواحد والعشرين، وقصة توبتى غريبة جدًا، وهذه هى، وأرجو أن تقصها على من تحاضرهم عسى أن يجعل الله بها النفع للأمة، وأتمنى من الله رب العالمين الثبات على دينه.

    كثيرًا ما كان يتحدث الناس عني أني عبقرى مبتكر فى الأفكار، وأصبحت أستغل كل هذا فى الحصول على الشهوات، وبدأت بالفعل حيث لا أعلم من الإسلام شيئًا إلا قليلاً مما فرضه علي العيش فى بلد إسلامى وأختى الملتزمة التى كانت كثيرًا ما تنصحنى وأنا أولي هاربًا منها.

    كانت كلماتها لا تنال مني إلا السخرية، والغريب فى توبتى أن أسباب المعصية هى نفس أسباب التوبة، فقد كنت مدمنًا لجميع الشهوات، ولا تتخيل ذنبًا إلا وقد فعلته، قد كنت حقًا ظالمًا لنفسى، هذا أقل تعبير عن حالتى، بل هو أشمل تعبير.

    كنت مدمنًا لغرف الدردشة Chat وكانت تحتل اهتمامًا كبيرًا من شهواتى، خاصة أنا كنا نتحدث عما حرم الله، وكنت أجد معها متعة غريبة لا أدرى لماذا ؟

    ذات يوم تعرفت على فتاه من أمريكا، كانت فى عمر العشرين، متزوجة، ولها ولد جميل، تعرفت عليها صدفة.

    قالت لى: ما اسمك؟

    قلت لها: اسمى محمد.


    ما كدت أقول تلك الكلمة إلا ووجدتها طارت من الفرح، وتقول لى: إذن أنت مسلم.. حقا أنت مسلم.. لا أصدق.. أريد أن أعرف عن الإسلام الكثير، أرجوك لا تتركنى كما تركونى، أرجوك لدى الآف الأسئلة التى أود أن أسألها.. أرجوك.

    قلت فى نفسى: يا لها من تعيسة، تطلب الإسلام من أبعد واحد عنه.. ربنا يستر.

    ولكنى شعرت بها حقًا، أول مرة فى حياتى أعيش لحظة أهتم فيها بأمر دينى، أول مرة أعيش فيها لهدف، شعرت بإحساس آخر، اغلقت كل من أتحدث معهم من الفتيات الساقطات، غريبة.. لأول مرة فى حياتى أترك شهوتى لأجل شىء، حتى الآن لا أعلم هذا الشىء، لا أعلم منه إلا اسمه الإسلام.

    وقلت: لعلها تسألنى وأجيب، مع يأسي التام على قدرتى على الإجابة، وبالفعل قالت لى: ما الإسلام؟

    قلت لها: من فضلك ثانية واحدة، ودخلت على مواقع إسلامية، وظللت أبحث عن كل سؤال تسأله، حتى أنى نجحت فى الإجابه على معظم الأسئلة.

    قالت لى: من هى عائشة؟

    قلت لها: عائشة ؟!


    كنت لا أعلم عنها، ظللت أبحث عنها فى المواقع الإسلامية، وبينما أنا أبحث أشعر بحماس ورغبة غريبة فى مساعدتها.

    قلت لها: أختى انتظرينى أيامًا، سأرسل لك كتابًا وغيره يعلمك ما الإسلام.

    لا تتصور مدى سعادتى من كلمة "أختى"، أول مرة فى حياتى أنادي فتاة بكلمة "أختى".

    الله! أختى.. لأول مرة أشعر بالطهارة حتى ذرفت عيناي، وما نمت ليلتى، ظللت أسأل أختى عن بعض الأسئلة التى سألتنى إياها: هل الحجاب فريضة ؟ وغير ذلك.

    ذهبت للمكتبة لشراء كتاب، وقبل الذهاب فوجئت أنى لا أملك من الأموال إلا قليلاً، قلت ماذا أفعل، كنت أشعر أن الموت يسابقنى لها، ويجب أن أكون أسرع منه لها قبل أن تموت وتدخل النار، لأول مرة أحدث نفسى بهذه اللهجة، تعجبت من نفسى.

    ذهبت لأحد أصدقاء السوء، كان غنيًا جدًا واقترضت منه مبلغًا، وكنت أنوى أن لا أرده، ولكن بعد التزامى رددته لعلمى بأهمية رد الدين.


    والحمد لله اشتريت لها كتابين قرأتهما قبلها، وكنت طليقًا فى الإنجليزية، شعرت بأن هذا الدين عظيم، واشتريت لها زيًا إسلاميًا جميلاً مثل الزى الذي ترتديه أختى لعلمي بصعوبة الحصول على هذه الأزياء الإسلامية هناك، واشتريت لها مصاحف قرآن للغامدى والعجمى، وأرسلت كل هذا بالبريد السريع الدولى ليصل فى أقصر فترة ممكنة.

    وبالفعل وصل إليها، وقرأت الكتابين، وقالت لى: هذا ما كنت أريد، ماذا أفعل لكى أدخل فى الإسلام؟

    حينها لا تتصور ما حدث لى، بكيت كثيرًا كثيرًا، وذرفت دموعي، فقالت لى: لما تبكى؟ فقد كانت تسمعنى، وكنت أتحدث معها بالمايك، قلت لها: لأن ميلادى مع ميلادك، ما فهمت معناه، ولكنى أخبرتها أن تردد الشهادتين، وتذهب لتغتسل، وكنت قد سألت عن هذا لهذه اللحظة، لا تتصور وهى تردد بعدى "أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله" وكأنى أرددها معها لأول مرة، فلا أتذكر أنى قد قلتها قبل ذلك، وقالت لى: ما معناها؟ فأخبرتها أنه لا يوجد إله غير الله فى الكون، وأن محمدًا رسول الله، وظللت أتطرق فى شرحها، ولكن العجيب أنى لا أدرى ما هذه الكلمات وأنا أشرحها، كل هذه المعانى كانت غائبة عنى، أيقنت أن هذه الكلمة لها معانى عظيمة.


    ثم قالت: محمد قل لا إله إلا الله، وضحكت، قلتها وأنا أبكى من سعادتى، أبكى بكاءً مريرًا، ثم قلت: قولى يا أختى محمد رسول الله، فقالت وضحكت بسعادة، وقالت: محمد الآن وجدت حياتى، لقد كنت محطمة، وقلبى كسير، حاولت الانتحار خمس مرات، وكان زوجى ينقذنى، ولكنى الآن أشعر بسعاده غامرة، وأشعر أنى وجدت نفسى، ووجدت سعادتى.

    قلت لها: إذن أنتِ ولدتِ هذه الليلة.

    قالت: حقًا نعم.

    قلت لها: وأنا كذلك.

    وحكيت لها قصتى، وكيف كنت مسلمًا بالإسم فقط، والآن أشعر بأنى ولدت من جديد.

    قالت: الآن فهمت ميلادى مع ميلادك، ثم قالت: إذن ردد وقل لا إله إلا الله يا أخى.


    قلت لها: نعم.. لا إله إلا الله رب العالمين، وضحكت وشعرت بأنى أسلمت من جديد، قامت واغتسلت، واتفقنا أن نتقابل بعد 30 دقيقة.

    سمعت المؤذن لصلاة الفجر، فقمت توضأت، وكنت لا زلت أذكر الوضوء من المدرسة، ودخلت مع الإمام، وذرفت عيناي بالدموع، شعرت بلذة غريبة كانت ألذ بكثير من هذه اللذة التى كنت أتذوقها مع الشهوات، لذة الإيمان، حقًا إن له لذة غريبة.

    عدت إليها، وأخبرتنى من هى عائشة، وظللت أتعلم منها عن عائشة وسيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- تخيل أن أتعلم الدين ممن كنت سببًا فى إسلامها، وهي عمرها فى الإسلام لحظات، شىء غريب جعلنى أذرف دموعي كثيرًا، ووجدتها غيرت اسمها المستعار لعائشة.

    وبعد يومين فوجئت بإسلام زوجها، وسموا ابنهم أحمد، بكيت بكاءً شديدًا، وحمدت الله كثيرًا، أه لا أستطيع أن أصدق أنى سبب فى إسلام ثلاثة أنفس يأتون يوم القيامة فى ميزان حسناتى، وأنا ليس لي من الإسلام شىء.

    منذ ذلك الحين ظللت أتعلم عن الإسلام الكثير، ووجدت فى مكتبة أختى التى تزوجت قبل إسلامها وإسلامى بإسبوع، وظللت أقرأ وأقرأ وأتعلم، ووجدت حالى ينصلح، شعرت بلذة الصلاة، ولذة العبادة، وتركت كل شهواتى، وكل أصدقائى الفاسقين فى بلدي وفى العالم كله، وكل حين أردد: "أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله"، وأبكي وأبكي.


    وفرِحت بذلك أمى، وقالت: حقًا كل شىء وله أوان.

    قلت لها: صدقت يا أمى.

    وتحولت من البحث عن فاسقة أو لعوب لأتحدث معها أو أقابلها، إلى البحث عن كل من يريد الإسلام، ويريد أن يعرف عنه شيئًا، تخيل فوجئت بالكثير بالكثير يريد المعرفة عن الإسلام، وكلما عرفت أحدًا أرسلت له نفس الكتابين، ونسخة من القرآن الكريم، حتى أسلم على يدى ثلاثة آخرين اثنان من أمريكا وفتى من بريطانيا، وفرحت بذلك كثيرًا، وكانت أم أحمد تساعدنى فى الحديث معهم، حتى إنها أقنعت أختها بالإسلام، والحمد لله رب العالمين.

    وأخيرًا لا أستطيع أن أخبرك عن مدى سعادتى بالإسلام، أنا أسلمت مع هؤلاء حقًا، لقد أسلمت معهم، وعلمت أن الدعوة فرض عين فى ظل هذا الانفتاح وكون العالم كله قرية صغيرة، فيجب على المسلمين العمل لدينهم الذى طالما ظلموه وهو أغنى الأغنياء عنهم، ونحن أفقر الفقراء إليه.

    تحولت دفة حياتى تمامًا، أصبح كل همى الدعوة إلى الله، والعمل له، وأرجو من الله رب العالمين أن يرحمنى، وأن ييسر لى، ويثبتنى، أتعلم يا أخى والله أن الدعوة إلى الله رزق يسوقه الله إلى العبد، وإننى أشعر أنى مرزوق فى الدعوة رزقًا غريبًا، أشعر أن رزقي واسع فى هذا الأمر، اللهم وسع أرزاقنا، وأرجو ان تحكي قصتى هذه لمن يسمعونك عسى الله أن يرزقهم النفع والفائدة.

    وأعتذر على الإطالة بالرغم من أن هذا لا يحمل معشار ما تحمل خواطرى من مشاعر، ولكن الكلمات تعجز عن وصف ما أنا فيه من السعادة، وجزاكم الله خيرًا.




      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 22, 2017 9:58 am